Three quarters of workers not on track for ‘moderate’ pension income, report suggests

0e7dd4d1-4b19-42c5-be96-be5bff6681c2-0

ثلاثة أرباع العمال لا ينويون تحقيق دخل “متوسط” في التقاعد، وفقًا لتقرير

Three quarters of workers not on track – حذّر جسم تجاري للتقاعد من أن العديد من الأفراد يواجهون “انخفاضًا حادًا في الدخل” عند استقالتهم، وأن أكثر من 75% من العمال ليسوا مجهزينًا كفاية لتحقيق مستوى معيشة “متوسط” في التقاعد. وأشار التقرير الذي نُشرته مؤسسة “التقاعد في بريطانيا” (Pensions UK) إلى أن مستوى الحياة المتوسط في التقاعد يتطلب حوالي 32,700 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا لكل شخص وحوالي 45,400 جنيهًا إسترلينيًا لكل زوجة. لكن التقديرات تشير إلى أن فقط 23% من سكان القوى العاملة في بريطانيا هم على مسار تحقيق هذا المستوى.

أدى ارتفاع التكاليف إلى زيادة مصاريف التقاعد، مما دفع إلى دعوات إضافية للإجراءات التي تهدف إلى دعم مدخرات التقاعد. وذكر التقرير أن مستوى الحياة الدنيا في التقاعد يبلغ نحو 13,900 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا لكل شخص وحوالي 22,500 جنيهًا إسترلينيًا لكل زوجة. في المقابل، يقدرة مستوى الحياة المريح في التقاعد بحوالي 45,400 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا لكل شخص وحوالي 62,700 جنيهًا إسترلينيًا لكل زوجة.

وأشار التقرير إلى أن فقط 9% من العمال يدخلون في نطاق تحقيق مستوى الحياة المريح. تشير التقديرات التي تُحسب من قبل “مركز بحوث السياسة الاجتماعية” في جامعة لوكهورست إلى أن الدخل المطلوب للوصول إلى مستوى حياة الدنيا، المتوسط أو المريح يتم حسابه بأسلوب مستقل كل عام. وتهدف هذه التقديرات إلى مساعدة الأفراد على تخطيط مدخراتهم للتقاعد.

العوامل المؤثرة على تكاليف التقاعد

أكد التقرير أن التكاليف المطلوبة ارتفعت مقارنة بالعام الماضي، وكان ذلك نتيجة ارتفاع أسعار الطعام والترفيه. ومع ذلك، أشار إلى أن هذه الزيادة تتوافق مع معدل التضخم العام، مع استثناء تكاليف الإيجار. وأضاف أن على الأفراد أن يستخدموا هذه المعايير كمرجع، وأن يزيدوا التكيف مع ظروفهم الخاصة، خصوصًا في حالة كان لديهم تكاليف إيجار أعلى.

“لا يتوفر للكثير من الأفراد دخل كافٍ لتغطية احتياجاتهم الأساسية في التقاعد. وبغياب الإجراءات، فإن كثيرًا منهم يواجهون انخفاضًا حادًا في الدخل عند التوقف عن العمل”، قال زوي ألكسيnder من “التقاعد في بريطانيا”.

كما ذكر التقرير أن ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى تكاليف الترفيه، كان له تأثير كبير في زيادة تكاليف التقاعد. وتقدر هذه التقديرات بأنها تُستخدم كإرشاد عملي لحساب الميزانية التقاعدية. وتتضمن هذه التقديرات المصاريف الأساسية مثل تكاليف الأعلاف الأسبوعية لزوجة، رحلة أسبوعية في بريطانيا، تناول طعام خارج المنزل مرة واحدة شهريًا، وتوفير بعض الأنشطة الترفيهية كل أسبوع.

وتقدّر نسبة 82% من سكان القوى العاملة أنهم يدخلون في نطاق تحقيق مستوى الحياة الدنيا في التقاعد. ووجد التقرير أن سكان القوى العاملة كانوا يدخلون في متوسط مستوى تقاعد غير كافٍ، مما يعرضهم لمخاطر كبيرة في المعيشة. وتوصل التقرير إلى أن المعايير التي تم تحديدها ليست متوافقة مع التوقعات المعيشية للجميع، وأن الضروريات اليومية تتجاوز الأرباح التقاعدية بشكل متزايد.

استراتيجيات دعم التقاعد

على الرغم من أن التقديرات توضح ارتفاع تكاليف التقاعد، إلا أن التقرير يقترح تدخلات من العمال والشركات والحكومة لتعزيز المدخرات التقاعدية. وقالت مؤسسة التقاعد في بريطانيا: “يمكن أن تساهم الأفراد والعمال في زيادة تدفق المدخرات، مع دعم حكومي مبتكر للتصدي لهذه الظروف.”

كما أشار التقرير إلى أن الحكومة قد أعادت إطلاق “الجنة Turner للتقاعد” المهمة والتي أصدرت تقريرًا عام 2006، وأنها دعت إلى تطبيق نظام “الإلزام التلقائي” لتقاعد مدخرات الأفراد. ووفقًا لتقارير الوزارات، فإن السكان الذين يتقاعدون بعد 25 عامًا من العمل قد يحققون دخلًا أقل بنسبة 8% أو 800 جنيه إسترليني سنويًا مقارنة بمساكنهم اليومية.

إلى جانب ذلك، أشارت البيانات الضريبية إلى أن النساء يقلّن بنسبة نصف الدخل تقريبًا عن الرجال في مدخرات التقاعد. كما أظهرت دراسة من منصة الاستثمار “AJ Bell” أن النساء يبدأن في التخلف عن الرجال في حفظ مدخرات التقاعد من عمر 28 عامًا. واعتبرت مؤسسة التقاعد في بريطانيا أن هذا التخلف لا يعكس فقط توزيع الأفراد في دخولهم، بل يدل أيضًا على عدم التوازن في استثمار التدفقات الدورية.

وقد اقترحت مؤسسة التقاعد في بريطانيا أن يتم تحسين سياسات التقاعد عبر وعي الأفراد بأهمية التخطيط المبكر، مع تشجيع الشركات على مشاركة بعض الحوافز للتقاعد. كما ذكر التقرير أن تكاليف التقاعد تؤثر بشكل كبير على قدرة الأفراد على البقاء على قيد الحياة بأسلوب مريح، ما يستدعي دعمًا من الأفراد وجمعيات التقاعد.

يُعتبر هذا التقرير مثالًا على الحاجة إلى مراجعة سياسات التقاعد، ليس فقط من الحكومة، بل من الأفراد أيضًا. وأشارت دراسات متعددة إلى أن متوسط الدخل المطلوب للبقاء على قيد الحياة بأسلوب مريح قد تضاعف مقارنة بمساكن العمل في الماضي. ومع أن هناك بعض التحسن في سياسات التقاعد، إلا أن الانخفاض في حساب الدخل التقديرية للعمال لا يزال يشكل مشكلة كبيرة.

وتشير البيانات إلى أن تقاعد النساء يمثل تحدًٍّا خاصًا في بريطانيا، حيث إنها تمنح أقل من الرجال في تحقيق دخل كافٍ. ويعود ذلك إلى عوامل مثل فرق الأجور والإنفاق على أسرة مكونة من شخص واحد. وتُعتبر هذه الإحصائيات مؤشرًا على ضرورة تعزيز الاستثمارات التقاعدية للنساء، خصوصًا في ظل ارتفاع التكاليف.

في الختام، أكّدت مؤسسة التقاعد في بريطانيا أن التغيرات في مستوى المعيشة قد تؤثر بشكل جذري على مسار التقاعد. وقد دعت إلى مراجعة خطط التقاعد الخاصة بالعمال والشركات، مع تأكيد أهمية دعم الحوافز الحكومية لزيادة إمكانية التوفير. وتشير التقديرات إلى أن العمل الجماعي بين الأفراد والشركات والحكومة سيكون ضروريًا لتجنب أزمات الدخل في المستقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *