Ukrainian drones hit St Petersburg as Putin’s flagship economic forum opens

37dbc426-16b4-4bdf-b628-f05699977219-0

طيران بدون طيار أوكراني يضرب سانت بطرسبرغ بينما يبدأ منتدى اقتصادي رئيسي للرئيس بوتين

Ukrainian drones hit St Petersburg as Putin – في الوقت الذي يبدأ فيه منتدى اقتصادي رئيسي يُنظمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شهدت مدن روسية شن هجوم من طيران بدون طيار أوكراني استهدف مناطق خارجية لسانت بطرسبرغ. في الوقت الذي تبدأ فيه الأعمال فيه، أدى الهجوم إلى رفع دخان أسود من الأعاصير فوق المدينة الثانية في روسيا، حيث كان بوتين يخطط لتقديم محاضرة في فعاليات المنتدى. ومن المقرر أن يحضر أكثر من ألف من الضيوف من 130 دولة، بما فيها بعثة أمريكية محدودة المشاركة. وشملت الأسماء المرتبطة بزيارة الوفد الأمريكي بعض الشخصيات مثل رودني ميمز كوك جونيور، وهو المسؤول عن مشروع المسرح في البيت الأبيض لدبلوماسي ترامب.

الرد الروسي وإصابات ناشئة

أفادت السلطات المحلية أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في تدمير 59 طائرة بدون طيار خلال الليل، بينما ذكرت أن ثلاث مدن مختلفة في سانت بطرسبرغ قد أصيبت بالضربات. ومع ذلك، لم تقع أي وفيات. وفي نفس السياق، أفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو ستتخذ ردود أفعال قوية على الهجمات. ووصف بيسكوف مواقف روسيا بأنه “رد منهجي”، مضيفًا أن الهدف من هذا التصعيد هو الحفاظ على المصالح الأمنية والاقتصادية.

قال بيسكوف: “ستكون ردودنا منظمة وفقًا للجدول الزمني المحدد لحماية استقرار الوضع في روسيا.”

في الوقت نفسه، تسببت الضربات في إغلاق مطار بولكوفو مؤقتًا، وحلقت خدمات الإنترنت المحمولة على أرض المطار. كما أطلقت بعض المناطق في ليتوانيا وكندا تنبيهات لإنذار الطيران، على الرغم من عدم تأكيد وجود تهديد مباشر من طائرات بدون طيار. ورداً على ذلك، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن هجمات الطيران بدون طيار سجلت نجاحًا في استهداف مواقع استراتيجية، بما فيها محطة نفطية وقاعدة بحرية في كرونستادت القريبة.

كتب زيلينسكي على منصة التواصل الاجتماعي: “إن تنفيذ مخطط الطيران بدون طيار الأوكراني هو خطوة ضرورية لتقريب السلام من خلال ضربات بعيدة المدى على البنى التحتية الروسية.”

وظهر في مقاطع فيديو غير مُعلنة من قبل شخصيات عسكرية أوكرانية مركبات تطير نحو سفن حربية مُربوطة في الموانئ. وقد انتهت بعض مقاطع الفيديو قبل الوصول إلى موقع الاصطدام. كما أفاد قائد القوات بدون طيار الأوكرانية أن سفينة “بوكيي” قد تعرضت لضرر. ومن المقرر أن يُعتبر هذا المنتدى، الذي تُطلق عليه أحيانًا لقب “دافوس الروسي”، تجربة حاسمة للوصول إلى الاستثمار العالمي.

التغير في الوفود الغربية

قبل عام 2022، عندما بدأت موسكو حربها الشاملة في أوكرانيا، كان هذا المنتدى يجذب مشاركات بارزة من القادة الأجانب والشخصيات الاعلامية. ومن بين الوفود المشاركة في المنتدى، كان هناك ممثلون من الغرب، بما في ذلك أعضاء من الشركات الكبرى وقادة دول. هذا العام، تضمن الوفد الأمريكي ممثلين من الأحزاب اليمينية، بما فيها الكاتبة كانديس أوناوز والطيار ستيفن سيغال، الذي يدعم بوتين في بعض الأحيان.

في سياق ثابت، أشار مندوب الدفاع الأوكراني “فيير بوينت” إلى أن بعض الضرر قد حدث في مناطق مطلة على البحر الأبيض المتوسط، بينما وصف المندوب مواقف ضيوف المنتدى على أنها “مهمة خاصة تُحدث تأثيرًا كبيرًا على تسليط الضوء على القضايا الاقتصادية”. وتأتي هذه المبادرات ضمن استراتيجية أوكرانيا لمحاربة جهاز الطيران الروسي والتأثير على خزانتها العسكرية.

التصعيد وتحديد أهداف محددة

في السنوات الأربع الماضية، بعد بدء الحرب، أظهرت أوكرانيا قدرة متزايدة على تنفيذ هجمات استهدفت البنية التحتية الروسية. ومن بين الأهداف التي يتم التركيز عليها، كانت محطات النفط والبنية التصنيعية، التي تُعتبر مصادر للطاقة التي تُغذي آليات الحرب الروسية. في وقت سابق من الأسبوع، أدى ضربة طائرة بدون طيار إلى مقتل سبعة أشخاص في حادث مروري في منطقة دونيتسك، وهي مناطق تسيطر عليها موسكو.

وتُشير التقارير إلى أن موسكو ما زالت تُنفذ ضربات صاروخية وطيران بدون طيار على مدن أوكرانية، مما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين بانتظام. في وحيد الليلة، مات ما لا يقل عن 22 شخصًا نتيجة هجمات مزدوجة من الصواريخ والطائرات بدون طيار في مدن مختلفة. وقد أصبحت هذه المواجهات جزءًا من تصعيد مستمر يُظهر أن حرب الطيران بين الطرفين تتجاوز مجرد الصراع العسكري، وتغطي جميع جوانب الاقتصاد والبنية التحتية.

التطورات الحديثة

مع تزايد حدة التوتر، أصبحت الهدافات العسكرية تشمل محطات البنية التصنيعية التي تدعم الدفاعات الروسية. ويُعتبر النهج الأوكراني مفيدًا في تقليل موارد الدولة الروسية، وهو ما يُفسر سبب استمرار الهجمات حتى في أوقات فعاليات وصفتها موسكو بأنها “عوائق استراتيجية”. واليوم، يُعتبر هذا المنتدى أداة لعرض سياسات اقتصادية وطموحات التوسع العالمية، في وقت يواجه فيه عدوان أوكراني مُنظم جزءًا من الصراع الداخلي.

هذا الحدث يُبرز جدلًا حول مدى التأثير الذي يمكن أن تحدثه الأنشطة العسكرية في فعاليات سياسية واقتصادية. وقد سُئِل أحد المُتحدثين الأوكرانيين عن فعالية الهجمات، فأجاب بأنه “خطوة منتظمة في دعم طموحات أوكرانيا للحصول على الموارد الدولية”. وفي المقابل، يرى المسؤولون الروسون أن هذه الهجمات تهدد الاستقرار العام في أوقات تُعتبر مهمة لتقديم الصورة الكاملة للدولة الروسية.

الاستمرار في المواجهة

على الرغم من إجراءات الأمن، لا تزال موسكو تواصل محاولات الحفاظ على قوة عسكرية لها في سانت بطرسبرغ. ويُنظر إلى هذه المنطقة كمركز لعدد من الصناعات ومتعددة الأنشطة الاقتصادية. ومع تزايد ضخامتها، تركز أوكرانيا على تأثير طيران بدون طيار على مصادر الطاقة، وفقًا لحديث قائد الفريق الأوكراني.

في ظل هذا التصعيد، تُعتبر ضربات الطيران بدون طيار مثالًا على استخدام التكنولوجيا الحديثة في القتال. وقد سُجِّلت مشاركة مُلحوظة من قبل المنظمات المدنية في حماية مناطق حيوية. ومع ذلك، تبقى مواقف موسكو والاتحاد الأوروبي متعارضة في مسألة تقييم الحدث، حيث ترى موسكو أنه “نداء للعدوان”، بينما تؤيد أوروبا مواصلة الضربات في محاولة لتعزيز الضغط على روسيا.

هذا التصعيد لا يُعرض فقط خطرًا على الأنشطة الاقتصادية، بل قد يزيد من الاضطرابات في العلاقات الدولية. وقد أُثيرت تساؤلات عن قدرة الولايات المتحدة على تهدئة الموقف في أعقاب شن الهجمات خلال مشاركتها في هذا المنتدى، مع ضيوف بارزين أُطلق عليهم لقب “ذوي الأهمية الخاصة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *