News

Burnham pulls back on suggestion to increase income tax allowance

أعلن أندى بورنهام، رئيس الوزراء البريطاني الجديد، عن تراجع حذر عن اقتراحاته السابقة المتعلقة بزيادة الحد الأدنى المعفى من الضرائب الشخصية. وقد ظل هذا الحد

Desk News
Published July 22, 2026
Reading time 1 minutes
Conversation No comments
Foto : Michael Hernandez - samael.lol

بورنهام يعدل موقفه بشأن رفع الحد الأدنى المعفى من الضرائب

Samael.lol – أعلن أندى بورنهام، رئيس الوزراء البريطاني الجديد، عن تراجع حذر عن اقتراحاته السابقة المتعلقة بزيادة الحد الأدنى المعفى من الضرائب الشخصية. وقد ظل هذا الحد الذي يبلغ 12,570 جنيهاً استرلينياً ثابتاً منذ عام 2021، مما أدى إلى دخول المزيد من المواطنين ضمن نطاق دفع الضرائب مع ارتفاع أجورهم.

توضيح الموقف بعد تصريحات سابقة

وكان بورنهام قد صرح لصحيفة التايمز خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن “الإحباط الذي سمعته بشأن الحد الأدنى المعفى” أثناء حملته الانتخابية في دائرة ماكر فيلد “لقد ترسخ في ذهني”. غير أن رئيس الوزراء أوضح لاحقاً للصحفيين يوم الاثنين أن “كل هذه الأمور ستخضع للمراجعة” في الميزانية القادمة، مع الإقرار بأن أي تعديل سيكون مكلفاً و”صعباً نظراً للظروف المالية التي نمر بها”.

نحن بحاجة إلى إظهار الانضباط المالي. نحن بحاجة إلى إثبات أن التزامنا بالقواعد المالية حقيقي، ونحن مستعدون لاتخاذ قرارات صعبة فيما يتعلق بذلك.

وقد أفاد مقربون من بورنهام لبي بي سي نيوز بأن أي تغييرات محتملة على الحد الأدنى المعفى ليست جزءاً من خطته الأولية لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة. وقد جاء ذلك بعد أن صرح بورنهام لأول اجتماع لمجلس الوزراء بأنه يريد قيادة “حكومة تكاليف المعيشة”، وأن الوزراء يجب أن يكونوا “مستعدين لإعادة ترتيب الأولويات” في تخصيص ميزانياتهم.

الالتزامات الضريبية والتكاليف المتوقعة

وقد التزم بورنهام ببرنامج حزب العمال لعام 2024، الذي تضمن وعداً بعدم زيادة معدلات الضرائب الأساسية أو المرتفعة أو الإضافية على الدخل. وهذا يستبعد بشكل فعلي رفع الحد الأعلى للضريبة على الدخل المدفوع من قبل أصحاب الدخل المرتفع لتعويض تكلفة رفع الحد الأدنى المعفى.

وقدر معهد الدراسات المالية أن إلغاء تجميد الحد الأدنى قد يكلف ما بين 8.5 إلى 9 مليارات جنيه استرليني سنوياً. وأوضح بورنهام يوم الاثنين أنه “كان يظهر ببساطة أنه يدرك المشكلة وتأثيرها”. وأضاف للصحفيين أن الأمر “سيتم النظر فيه” في الميزانية، لكنه أكد: “من الواضح أنه أمر صعب، نظراً للظروف المالية التي نواجهها”.

كانت المصادر الحكومية قد أفادت لصحيفة التليغراف يوم الثلاثاء بأنه “لا توجد خطط” للإعلان عن أي تغييرات على الحد الأدنى المعفى البالغ 12,570 جنيهاً “على المدى القصير”.

إجراءات جديدة لدعم الأسر البريطانية

وفي صباح يوم الثلاثاء، أعلن بورنهام عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء المنزلية اعتباراً من الأول من أكتوبر، مما سيوفر للأسرة النموذجية حوالي 45 جنيهاً استرلينياً سنوياً. وأشار إلى أن التكلفة المقدرة البالغة 850 مليون جنيه استرليني ستتم تغطيتها بإلغاء خطة الهوية الرقمية التي طرحها سير كير ستارمر.

وقد دحض هذا الإعلان بالفعل دارين جونز، وزير الخزانة السابق، الذي قال إن برنامج الهوية الرقمية كان غير ممول. وكتب جونز على منصة إكس: “ستحتاج الحكومة إلى توضيح كيفية تمويل سياساتها الجديدة في الميزانية”. وأصر متحدث باسم رئيس الوزراء على أن السياسة ستتم تمويلها من خلال إعادة توجيه “الوفورات” التي حددتها الوزارات لتغطية تكلفة خطة الهوية.

وقد أعلن بورنهام عن وجود إجراءات إضافية سيتم الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع لتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة على العمال البريطانيين. ومن المتوقع أن يعلن يوم الأربعاء عن خفض الحد الأقصى لجميع أجرة الحافلات في إنجلترا خارج لندن من ثلاثة جنيهات إلى جنيه واحد، على أن تدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ في شهر يناير المقبل.

وقال بورنهام إنه يريد أن يقود “حكومة تكاليف المعيشة”، وأن الوزراء يجب أن يكونوا “مستعدين لإعادة ترتيب الأولويات” في تخصيص ميزانياتهم لتحقيق ذلك الهدف.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على الأسر البريطانية، حيث تسعى الحكومة الجديدة إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم المواطنين والحفاظ على الاستقرار المالي للبلاد. ويعتبر الحد الأدنى المعفى من الضرائب من القضايا المهمة التي تثير اهتمام الناخبين، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة في مختلف القطاعات.

ويواصل بورنهام مشاوراته مع أعضاء مجلس الوزراء والخبراء الاقتصاديين لتحديد أفضل السبل لمعالجة هذه التحديات دون المساس بالالتزامات الضريبية التي تعهد بها حزبه. وتشير التقديرات إلى أن أي قرار بشأن الحد الأدنى المعفى سيخضع لمراجعة دقيقة تأخذ في الاعتبار الآثار المالية طويلة المدى على الاقتصاد البريطاني.

Leave a Comment