Sturgeon tells BBC: I’m serving a sentence for crime I didn’t commit
ستيرجن تقول لبي بي سي: أنا أُنجز فترة سجن لجريمة لم أرتكبها
Sturgeon tells BBC – قالت نيكولا ستيرجن، المُرشحة السابقة لرئاسة أيرلندا الشمالية وقائدة الحزب الوطني الديمقراطي السكوتلي (SNP)، لبي بي سي إنها “تشعر وكأنها تؤدي محكمة للجريمة التي لم ترتكبها” بعد أن اعترف زوجها السابق بسرقة أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني من موارد الحزب. في مقابلة استثنائية مع لورا كونسبرغ، التي أُجريت الأسبوع الماضي، أوضحت ستيرجن أنّها لن تعتذر عن هذا المُفاجأة، رغم أنّها استُبعدت من الردّ على سلوك زوجها.
الاتهامات والتبريرات
في المقابلة، ذكرت ستيرجن: “لا أتحمل المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبها زوجي السابق، ولن أعتذر عن جرائم الآخرين”. وأضافت: “في دورتي كقائدة للحزب، كانت لديّ مسؤولية مراقبة مالية الحزب، لكنّني لم أعرف عن سرقة مُوريل معرفة مباشرة. إنّ ما جرى لم يكن في إمكانتي أن أكون مُشاركًا فيه.”
“لذلك، من أجل إثبات مواقفي الخاصة، لكن أيضًا لتمكين النساء اللواتي يُعتبرن مسؤولات عن أفعال رجلين في حياتهن، لن أساهم في إصدار مثل هذا الاعتقاد بأنني أتحمل مسؤولية جرائم الآخرين.”
في تصريحٍ لاحق، عبّرت ستيرجن عن إحباطها من فكرة أنّها “تفعل شيئًا ما بهدف إخفاء المخالفات التي تزداد في الحزب”، مُصرّة على أنّه لم يكن لديها أي علم بهذا السلوك حتى اللحظة التي اعترف فيها زوجها. وأضافت: “سأتحمل المسؤولية عن أفعالِي الخاصة وقراراتي، لكنّني لن أُتحمل مسؤولية جرائم الآخرين.”
تفاصيل المُخالفات الماليّة
خلال المقابلة، أظهرت ستيرجن عاطفة قوية عند الحديث عن خاتم نحلٍ تلقته من زوجها السابق، وارتدته بانتظام في المناسبات العامة. وقالت: “جئت إلى شيلتند لتقديم الحملة الانتخابية، وخلال زيارة إلى هذا المعرض الرائع، وقفنا أمام هذا المشغول. كنت أقدّمه في الصور، إنه جميل جدًا. لاحقًا، قال لي بيتر: ‘لقد رأيتُك تثني على هذا المشغول، فلديّ مفاجأة لك’، ثم أعطانيه.”
على الرغم من ذلك، لاحظت ستيرجن أنّ الحدث “يُثير الألم والارتباك”، موضحة أنّها لم تفكر في أي شيء آخر سوى أنّ “هذا المشغول نُهبه لي بيتر” من دون علمها به. كما قالت: “لماذا ستحاول توجيه اللوم إليّ لإخفاء مصروفات الحزب؟”.
الخطوات التي تبعتها
كان بيتر مُوريل، الذي عمل لسنوات كقائد للحزب، قد استخدم المال المُهرب لشراء عدة أشياء فاخرة، من بينها عربة كهربائية تكلف 124 ألف جنيه إسترليني، وثانيتها مركبة مُرَصَّعة بالذهب، بالإضافة إلى أجهزة صوتيّة وألعاب فيديو. وبحسب التحقيقات، كانت هذه الأشياء مُعلّقة في منزله الأمّي، ولم تلاحظ ستيرجن هؤلاء المركبات من قبل.
وأشارت إلى أنّ “الدفعة الأكبر تصرفت لشراء مركبة كهربائية”، وأضافت: “أنا لم أرَها من قبل، ورغم أنّها مُوقفة في جوار منزلنا، لكني قدّمتُ أنّها تخصّ مال الغير”. وقالت: “إذًا، لماذا أنا مسؤول عن مال الحزب؟”
الردود والانتقادات
على الرغم من تمسّك ستيرجن بانكارتها، أثارت أقوالها اهتمامًا واسعًا في الشبكات الإعلامية، مع مطالبات من بعض المراقبين بإجراء تحقيقٍ أعمق. في مقابلةٍ له مع بي بي سي، حذّر الوزير البريطاني بات مك فادن من “وجود ثقافة للسيطرة والسرية تُحاول إخفاء الحقيقة”. وقال: “يجب أن نراقب ما إذا كان هناك غفلة من قبل القيادة وليست هناك مسؤولية عن أفعال مُوريل.”
توقّفت ستيرجن عند تفاصيل فساد ماليّ، حيث اعترف مُوريل بسرقة موارد الحزب بقيمة تتجاوز 400 ألف جنيه إسترليني، مما أدى إلى تعيينه كقائد للحزب حتى مارس 2023. وفي الأسبوع التالي، تمّ اعتقاله بالفعل للاشتباه في فضيحة أُسمّيت “عملية فرع المجموعة” (Operation Branchform) المتعلقة بحركة أعضاء الحزب.
الآراء والردود المختلفة
أشارت ستيرجن إلى أنّها “لم تكن مُباشرةً مرتبطة بجرائم مُوريل”، مشيرةً إلى أنّها تبذل جهدًا كبيرًا لتحديد المواقع الدقيقة للإدلاء ببيانات إضافية. في مقابلةٍ له في حدث أدبي سابق، تحدثت عن “الخداع والمعاينة والوقوع في المشاكل” التي واجهتها من زوجها، لافتةً إلى أنّ “هذا الظلم أثر على نظريتها الشخصية والاجتماعية.”
وأكدت ستيرجن أنّ مُوريل كان “يُهرب الموارد بطريقةٍ مُحيرة” لسنوات، حتى أنّه لم يحتفظ بسجلات دقيقّة لجميع المصروفات. وقالت: “في الوقت الذي كان فيه زوجي يُسّرّع من عملية النزاعات المالية، لم أكن أشعر بأنّي مُخطئًا في ذلك. ولكنّني أشعر اليوم بأنّي عدّلتُ مواقفي بسبب جرائمه.”
التأثير على الحزب
لقد أثرت هذه الفضيحة على سمعة الحزب الوطني الديمقراطي السكوتلي (SNP)، حيث كانت ستيرجن تُشير إلى أنّ مُوريل “عمل خدعة على الحزب” عبر استخدام مصروفاته بأسلوب مُنفّذ. وقالت: “لم يكن لديّ أيّ معرفة مباشرة، لكنّني أتحمل مسؤولية ما يُقدم عليه القادة في الحزب من خلال توجيه الاتهامات إليّ.”
في الوقت نفسه، أشارت إلى أنّ الحدث يُثير إشكاليات عن “العلاقة بين القادة ومقترضات الحزب”، وأنّ هذا الموقف يُظهر أنّ “النساء يُتهمّن في بعض الأحيان بمسؤولية الأفعال الذكورية”. وأضافت: “أنا أحاول أن أكون عادلة، ولكنّي أشعر أنّني مُهملة في قراراتي.”
مع استمرار التحقيقات، تبقى ستيرجن ملتزمة بوجهة نظرها، مُصرّة على أنّها “لم تكن تعرف عن هذا السلوك، وتنطبق عليها مبادئ المسؤولية الشخصية”. كما أشارت إلى أنّ “المكانة التي أحتلّها كقائد للحزب تجعلني أتحمل مسؤولية أفعال الآخرين”، لكنّها لم تُعترف بخطأ ما.
الاستنتاج
أكدت ستيرجن أنّها “تسعى لتقديم صورة واضحة” عن الظروف التي تمر بها، مشيرةً إلى أنّ “المسؤولية تُلاحق الأشخاص الذين لا يُصدرون قراراتهم بوضوح”. وقالت: “إذا كنت أتحمل مسؤولية إخفاء الأموال، فلن أُخفيها الآن. لكنّني أشعر بأنّني أُحاسب بطريقة غير عادلة.”
في ختام المقابلة، عبرت عن استعدادها لتقديم التوضيحات، مع إقرارٍ بأنّ “الهجوم على شخصية المرأة في منصب قيادي يُحفّز على التفكير بعمق”. وقالت: “أنا أدعم المساءلة، لكنّي أشعر بأنّ المُخالفة تتحمل مسؤولية الأفعال الذكورية.”
وأكدت أنّ “هذه الجريمة لم تكن في حسابي، وليست جزءًا من اختياراتي الشخصية”. في الوقت الذي تشير فيه رواية الحدث
