Sturgeon tells BBC: I’m serving a sentence for crime I didn’t commit

68180c35-5311-4772-81f7-410f93bf1ac6-0

سترينجز تخبر بي بي سي: “أنا أتقاضى عقوبة لجريمة لم أرتكبها”

Sturgeon tells BBC – في مقابلة خاصة مع لورا كونسبرغ، قالت نيكولا سترينجز، رئيسة الحزب الوطني الواقف في الكفوف، إنها تشعر “كأنها تتقاضى عقوبة لجريمة لم ترتكبها”، بعد أن اعترف زوجها المقرب السابق بسرقة 400,000 جنيه إسترليني من الحزب، الذي قادته لسنوات عديدة. خلال المقابلة، التي بثتها بي بي سي يوم الأحد، عبّرت سترينجز عن تعاطفها مع مشاعر النساء اللواتي يُلقى عليهن اللوم في أفعال الرجال، مؤكدة أنها لن تساهم في إحساس أن Crime عبّرت عنه. تجدر الإشارة إلى أن سترينجز لم تُحاكم من قبل الشرطة في قضية تفتيش استقصائي، رغم أن دورها كرئيسة للحزب تضمن مسؤولية مراقبة الحسابات.

“لا أتحمل مسؤولية الجرائم التي قام بها زوجي السابق، ولا سأعتذر عن جرائم أخرى. أنا أتقاضى عقوبة لجريمة لم أرتكبها.”

خلال المقابلة، أظهرت سترينجز تعبيرًا دافعًا للشماتة، بينما كانت تذكّر هدايا منحها زوجها، التي وُجد أنها دُفعت بها بمال نُقَصَ من موارد الحزب. وصرّحت: “لم أكن أعرف شيئًا عن أفعاله السيئة التي ارتكبها خلال الفترة من 2010 إلى 2022. أنا مُنذّرة، لكنني لن أتحمل أبدًا تبعات جرائم غيري.”

في السياق نفسه، عبّر سترينجز عن استياءها من فكرة أن النساء يُتهمّن بمعاقبة أفعال الرجال، قائلة: “أنا أؤمن بمساءلة الأفراد عن أفعالهم، فلماذا يجب أن أتحمل عقوبة جريمة لم أرتكبها؟”. وأضافت: “إنني هنا اليوم أُجيب عن أسئلة لأنني أؤمن ب Accountability، لكنني لن أساهم في تضخيم انطباع أنني أتحمل مسؤولية جرائم غيري.”

تفاصيل الاقتطاعات وسعي المحققين

أفادت تقارير إخبارية أن المحققين كشفوا عن اقتصاد زوج سترينجز، بيتير موريل، من موارد الحزب الوطني الواقف. وكانت أبرز المعاملات التي سُجلت بـ124,550 جنيه إسترليني لشراء مركبة فاخرة متوقفة في منزل أمه. ومنحت سترينجز تفاصيل تفصيلية عن عدم معرفتها بشراء هذه المركبة، موضحة أن الزيارة إلى منزل موريل كانت سريعة، وأنها لم تُلاحظ السيارة “التي كانت مُخفيّة من جانب المنزل”.

“من المرجح أن أعتبرتها ملكية الجار، لأنه لم يُظهر لي أي دلالة تشير إلى أن السيارة تابعة للحزب. فلماذا يجب أن أتذكّرها بعينها؟”

في المقابلة نفسها، وقعت سترينجز في صمت حزين عند التحدث عن عنقية ذهبية منحتها موريل بقيمة تجاوزت 400 جنيه إسترليني، وغالبًا ما كانت ترتديها في الأماكن العامة. وأشارت إلى أن اكتشاف أنها استلمت هدية زوجها من مال الحزب أثار لديها مشاعر من الألم والارتباك، مشيرة إلى أن “فكرة ارتداء أشياء كنت أعرف أنها غير ما تمثّلتها، كهدية من زوجي، ثم معرفتي أنها مكلّفة بمال الحزب، هذا الشعور يُحملني بداخله تذبذبًا.”

التوتر داخل الحزب واتهامات المرونة

كانت موريل يشغل منصب مسؤول الحزب الوطني الواقف منذ أكثر من 20 عامًا، حتى استقال منصب رئاسة الحزب في مارس 2023 بسبب مزاعم حول عدد أعضاء الحزب. بعد استقالته، تم القبض عليه بعد أقل من ثلاثة أسابيع ضمن تحقيق باسم “أعمل براينتشفوم” عن أموال الحزب.

خلال المقابلة، أعادت سترينجز رسم المشهد عندما سُئلت عن جهودها في معالجة مشاكل الحزب المالية، وأوضحت: “أرفض تمامًا فكرة أن الأشخاص داخل الحزب كانوا يحاولون التذكير بسلوكيات موريل التي قدمت التفاصيل عنها يوم الاثنين الماضي.”

وقدّمت سترينجز صورة للتحديات التي واجهتها كرئاسة الحزب، حيث عبّرت عن دفاعها عن قراراتها واتخاذها لمسؤولياتها الشخصية. “أنا أؤمن بأن المساءلة تبدأ من حيث الأفعال الشخصية، وليس حيث الجرائم غيري. سأتحمل مسؤولية ما أفعله، لكنني لن أتحمل جرائم لا أرتكبها.”

من جانبه، تم تسجيل موريل على نحو 400,000 جنيه إسترليني من الحزب، لكنه لم يُتهم بجريمة تُُطبّق على شخصه. وفيما يتعلق بإنفاقه، لم يقتصر على شراء مركبة فاخرة فقط، بل شمل أيضًا شراء سيارتين، ومجوهرات، وحقائب، وآلات بارتنج، بين أشياء أخرى.

تأثير الواقعة على صورة الحزب

تضرّبت سترينجز في وصف حادثة شراء العنقية، وتذكرت بوضوح لحظة هدية زوجها لها. “في أحد الأيام، بينما كنا نروّج لسياسية في شتيلاند، زرّنا هذا المقهى الساحر، وكان يظهر لي بضعة مجوهرات منتقاة بعناية. في اللحظة التي دخلتها فيها إلى المتجر، توقفت عند عنقية مذهلة. كنت أعرف أنها رائعة، لكنني لم أدرك أن المال الذي دفع به موريل كان ينحدر من ميزانية الحزب.”

“من المحتمل أن أظهرتها بشكل غير مقصود، لكنني أستاء من اكتشاف أن هذه الهدايا كانت تُمنحني بمال الحزب. فهذه الصورة التي كنا نتحدث عنها كهدية، أصبحت الآن أشياء تُستخدم لتشويه سمعتي.”

وأفادت سترينجز أن التفاصيل التي كشفها موريل قد تسببت في “انقسام في داخلي، ففي بعض الأحيان أشعر أنني أصُدم بالواقعة، ويعود ذلك إلى الطبيعة الحساسة لدور المرأة في أسلوب الدعوة السياسية.”

مع تفاقم الوضع، تجندت سترينجز في إبراز صورة المرأة المتضررة من جرائم زوجها، مشيرة إلى أن هذا النوع من الاتهامات “يُكلفنا من التصوّر الذاتي للمسؤولية”. وفي ختام المقابلة، وضّحت أنها لا تزال تبحث عن “وسيلة لفهم الشعور الذي أثّر بيّ بعد فضيحة موريل”.

هذا الواقعة تُثير تساؤلات حول الرقابة الداخلية داخل الحزب، وتفتح الباب لاعتبارات جديدة حول مدى الكشف عن تفاصيل مالية قد تؤثر على صورة الحزب. على الرغم من أن سترينجز لم تُcharged، إلا أن الاقتطاعات التي ارتكبها موريل قد تبقى تأثيرًا عميقًا في تصور الجمهور لها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *