أعداء فارجر يرفضون الترشح في انتخابات برلمانية لكتل كلاكتون
Samael.lol – أكدت الأحزاب السياسية مثل حزب العمال وحزب المحافظين وحزب الليبراليين الديمOCRATS والحزب الاخضر و Restore Britain على عدم خوض المنافسة في انتخابات برلمانية لكتل كلاكتون التي تسببها استقالة نigel Farage. قال Farage، زعيم حزب Reform UK، إنه بعد إعلانه عن استقالته، سيغادر مرة أخرى لمنافسة رقعة كلاكتون التي وصفها بأنها “تحدياً للنظام”. وتعقبت الأنظار على مسؤوليته المالية بشكل متزايد، بالإضافة إلى تحقيق برلماني، حيث طالب Farage بأن “يصبح الشعب هو من يحكم على إجراءاته”.
الانتخابات: فارجر يشكل تهديداً للكتلة
اعتبرت حزب العمال أن الانتخابات تُعد “حفلة فكاهية”، وأن فارجر يحاول “تحويل الانتباه بعيداً عن الحقائق”. وقال متحدث باسم الحزب: “هذا أمر مُقزز، والحزب الليبرالي الديمقراطي لن يسمح له باللعب على هذه النقطة”. وأضاف أن “فرارج يجب أن يترك تحقيقه بشأن ماله ليواصل مسيرته ويواجه النتائج”. من جهتها، قالت قيادية في حزب المحافظين، كيمي بادنوك، إن حزبها لن يشارك في “الانتخابات المزيفة التي يخلقها فارجر لتغيير الموضوع”.
من ناحية أخرى، حث حزب الليبراليين الديمOCRATS الحكومة على منع استقالة فارجر حتى تنتهي التحقيقات المتعلقة بمعايير الأداء. وذكرت أن أعضاء الكتلة يحتاجون “إلى جميع المعلومات قبل التصويت”. وقررت حزب الاخضر أن الترشح في هذه الانتخابات سيكون خياراً محلياً، لكنها اعترفت لاحقاً أن نائبة الحزب هانNAH سبنسر قد أصدرت قراراً بعدم ترشحها. كما تأكد أن الكوميدي جون هارفي، الذي يتنافس في الانتخابات المترددة بتعليمات كيد “كنت بنفايت”، سيترشح في هذه الانتخابات.
لماذا استقال فارجر؟
في تسجيل فيديو مدته 20 دقيقة، تم إعداده في مقر الحزب في لندن، علّق فارجر على ادعاءاته أنه “لم يفعل شيئاً خاطئاً” بشأن مصروفاته المالية. وانتقد وسائل الإعلام، مؤكداً على معاملة عائلته بشكل غير عادل. وقال إن “النظام يستخدم وسائل غشية لاستهداف حزبه”. وعندما تم سؤاله عن تأثير انسحابه من الحزب، أجاب: “هذا تجربة كبيرة وقارة كبيرة”.
قال فارجر إنه قدّم تبرعات من حزبه لدفع تكاليف الانتخابات، والتي تُقدّر عادةً من قبل الحكومة بـ £228,964، لكن هذا المقدار قد ارتفع في السنوات الأخيرة. ويبدو أن الحزب يرغب في إجراء الانتخابات بسرعة، ويمكن أن يتم تحديدها أقرب إلى أغسطس وفقاً للقواعد البرلمانية. كما أوضح أن استقالته قد تؤدي إلى تشغيل انتخابات إضافية إذا فاز بها النظام.
الأمر المثير للجدل: هدية بقيمة 5 ملايين جنيه
كان فارجر في حديثه يُذكر أن الهدية التي تلقّاها من الملياردير كريستوفر هاربورن قبل توليه منصب عضو برلمان سُمّيت “هدية غير شرطية” وساعدت في تغطية تكاليف أمنه الشخصي. ووصفها بأنها “مثيرة للفخر، مثل الفوز في لاتو”. كما طالب فارجر بحماية سمعة حزبه من خلال محاكمة واسعة النطاق. وخلال هذه الفترة، نشرت صحيفة “السبت” تقريراً عن دعم جورج كوتريول، وهو رفيق فارجر القديم، الذي ساعد في تأمين أمنه وتوجيه محتوى وسائل التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات العامة في عام 2024.
تقول قواعد البرلمان إن الأعضاء الجدد يجب أن يعلنوا عن الهدايا أو المكاسب التي تلقوها خلال عام قبل انتخابهم، والتي تتعلق بنشاطاتهم البرلمانية أو السياسية. هناك استثناء للهدايا التي تُعتبر “شخصية” فقط. وادّعى فارجر أن الدعم الذي تلقّاه يندرج تحت هذا الاستثناء. ومع ذلك، فإن التحقيق الذي أجرته لجنة المعايير قد توقف بعد استقالته، لكنه قد يستأنف إذا فاز بالانتخابات وعاد إلى البرلمان.
في الانتخابات العامة لعام 2024، حقق فارجر فوزاً كبيراً في كتل كلاكتون، مع تحقيق أغلبية تزيد عن 8,000 صوت، وخلقه في المركز الثاني وراء الحزب المحافظ. وبقي الحزب الليبرالي الديمقراطي في المركز الثالث، بينما جاء الحزب الاخضر في الخلف. وبحسب التقرير، فقد تسببت هذه الانتخابات في توترات داخلية، مع انتقاد من الأحزاب الأخرى لغياب الشفافية في مالية فارجر.
الشائعات والتحقيق: مسارات مختلفة
خلال الأسبوع الماضي، أصدرت صحيفة “السبت” تقريراً أشارت فيه إلى دور جورج كوتريول في دعم فارجر قبل الانتخابات، بما في ذلك تمويل أفراد الأمن وتطوير محتوى وسائل التواصل الاجتماعي. مع ذلك، لم يُذكر أن فارجر قد أخذ هدية غير معلنة من قبله، مما يثير الشكوك حول احتمال تلاعب في الأرقام.
وقد أدى التحقيق في معايير الأداء إلى إحباط موجّه ضد فارجر، حيث حصل على تبرع بقيمة 5 ملايين جنيه من هاربورن، وهو ما قد يُعتبر عدم إفصاحاً عن مصروفات مالية في إطار حزبي. وتقول التقارير أن هذا التبرع قد يكون جزءاً من قضايا مالية عريضة، لكن فارجر استند إلى قاعدة “الهدية الشخصية” كمُبرر لتجنب التحقيق.
على الرغم من إعلان فارجر عن عدم فعاليته المالية، إلا أن التحقيقات البرلمانية تظل مفتوحة، وقد تُعاد تفعيلها إذا قرر الجلوس في الكتلة مرة أخرى. ويُعتبر فوزه في هذه الانتخابات فرصة مهمة لكسب زخم إعلامي جديد، وهو ما قد يُستخدم لعكس مواقفه داخل النظام السياسي.
وقد أُثير سؤال هل سيؤدي فارجر إلى نتائج جديدة في الانتخابات؟ البعض يعتقد أنه يستخدم هذا الموقف كوسيلة لجذب الاهتمام، بينما يرى آخرون أنه يسعى للحفاظ على نفوذه في مناطق الجلوس. مع ذلك، فإن التحقيق المستمر قد يحدد حقيقة ماضيه، سواء كوزير أو ممثل حزبي، ويبقى النتيجة مفتوحة حتى الآن.
من المثير للاهتمام أن فارجر قد اعتمد على استراتيجيات مختلفة لتوجيه الجدل، مثل تحويل الانتخابات إلى حملة دعائية له، مع ادعاء أنه يمثل “الشعب ضد النظام”. ويشير ذلك إلى تغير في نهجه السياسي، حيث يرى أن الاحتجاج على مسؤوليته المالية يجب أن يُفهم على أنه انتصار لرؤية أمة شعبية.
وقد أُبرِزت هذه القضية كمثال على تفاعلات الأحزاب والمدعى عليه في النظام البرلماني البريطاني. مع هذه الظروف، ينتظر الجميع مخرج الحالة في الانتخابات المقبلة، وتشهد هذه الكتلة توترات جديدة بين الأطراف المعنية.
