Sturgeon tells BBC: I’m serving a sentence for crime I didn’t commit

325af940-3457-4a3b-bb07-ca4fa0b13e4f-0

أ Nicola Sturgeon تُعبّر لبي بي سي عن شعورها بـ”القيام بعقوبة مقابل جريمة لم أرتكبها”

Sturgeon tells BBC – صرّحت نيكولا ستورجن، الأرملة السابقة لرئيس الوزراء الأسكتلندي، لبي بي سي أنها تشعر بأنها “أقوم بعقوبة مقابل جريمة لم أرتكبها”، بعد أن اعترف زوجها السابق بارتكاب خيانة مالية بقيمة 400 ألف جنيه إسترليني من حسابات الحزب الأسكتلندي الوطني (SNP)، الذي قادته لسنوات عديدة. في مقابلة حصرية مع لورا كونسبرغ، تجنبت ستورجن تقديم اعتذار لسوء التصرف الذي ارتكبه بيرترام، وبدأت تُظهر علامات تأثر عاطفي عند تذكّر الهدايا التي كان يقدمها لها قبل أن تُكتشف أن تلك الأشياء تم شراؤها بمال سُرق من الحزب.

البراءة والمسؤولية

قالت ستورجن: “أنا لست مسؤولة عن الجرائم التي ارتكبها زوجي السابق، ولا سأُقدم اعتذارًا عن جرائم الآخرين.” وقد دافعت عن نفسها بشكل متكرر خلال التحقيقات الشرطية التي أُجريت في الحزب، مشيرة إلى أن جرائم بيرترام تم ارتكابها من عام 2010 حتى عام 2022. وقد أُجرت تحقيقًا من قبل الشرطة، لكنها لم تُوجه تهمًا لها. ومع ذلك، أوضحت أن مسؤوليتها كانت حتمية كقائدة للحزب خلال تلك الفترة، حيث شاركت في مراقبة مالية الحزب.

“لمساهمتي في توجيه الحزب، بيرترام قدّم ليه خيانة، وظل يُخفي ما يفعله. أنا لا أشعر أنني مذنبة، بل أنني بريئة. ومن أجل فضيلة النساء، اللاتي يُعاقبن لفعل آخرين، لا أريد أن أساهم في تأجيج هذه الإدانة.”

إلى جانب ذلك، وصفت ستورجن الموقف بـ”الشعور بالألم والارتباك” بعد اكتشاف أن الهدايا التي اشتريتها من مال الحزب كانت على حساب مال الشعب الأسكتلندي. أوضحّت أنها لا تزال لا تذكر بشكل واعٍ رؤية شاحنة مسيرة بقيمة 124,550 جنيهًا إسترلينيًا، التي اشتريت بمعتاد زوجها السابق، وهي متواجدة في منزل والدته. وأضافت: “كان من الممكن أن أنشاها كشاحنة من جارتنا، لكنّي لم أربط بينها وبين الحزب.”

أثناء المقابلة، بداًت ستورجن متأثرة عاطفيًا عند التحدث عن سوار من البلاتين الذي أعطاه لها بيرترام، وظهر بعدها على معارض بعشرة آلاف جنيه إسترليني. سألها المذيع عن تأثير هذه الواقعة على صورتها العامة، فردّت: “أنا أحبه كثيرًا، وارتدته في الكثير من المناسبات. لكن مفهوم الربط بين الهدية ومال الحزب يُسبب لي حزنًا وأسى.”

تفاصيل الاعتراف والنتائج

خلال المقابلة التي بثّتها بي بي سي في يوم الأحد، شددت ستورجن على أن زوجها السابق يظل يتحمل مسؤولية الجريمة، مشيرة إلى أن الجرائم التي ارتكبها “مُركزّة على SNP”، وأنها لم تكن أبدًا شاهدة على تصرفاته. وقالت: “لقد تلاعب وأخفى أفعاله، لكنّي لم أكن أعرف شيئًا عن ذلك.”

كما أوضحت ستورجن أن مسؤوليتها كقائدة للحزب كانت ضرورية، لكنها تعتقد أن “الاستقالة التي قام بها بيرترام في مارس 2023 كانت نتيجة للاتهامات المبكرة، وليس لأنني أعمل بجهد كقائدة.” قالت: “الناس داخل الحزب كانوا يرفعون شكوكًا حول إدارة مالية الحزب، لكنني رفضت أن أعتبر ذلك إشارة إلى تصرفاته.”

وقد ظهرت فجوة كبيرة بين علاقاتها الرسمية كقائدة للحزب وسلوك زوجها السابق. ففي مقابلة مع جمهور مهرجان أدبي الأسبوع الماضي، تطرّقت إلى موضوع “الخداع والانخراط” الذي وصفت به زوجها، حيث قال: “لقد كُلفني بالقيادة، لكنّي أشعر بأنني أتحمل عبء جرائم الآخرين.”

الإجراءات القانونية والتأثير المالي

قدّم بيرترام، الذي عمل في القيادة لسنوات عديدة، معلومات مالية تشمل شراء شاحنة مسيرة بقيمة 124,550 جنيهًا إسترلينيًا، ووظف المال في شراء سيارتين، ومجوهرات، وأكياس يد، وآلات قهوة فاخرة، ومحطات لعب، وغيرها. وأضافت ستورجن أن مفهوم “الشراء بأموال الحزب” لم يكن واردًا في أذهانها خلال الفترات التي تلت شراء تلك العناصر.

الجرائم التي ارتكبها بيرترام أدّت إلى اتهامه بـ”الاختلاس” في شهر أبريل 2023، ضمن تحقيق يُعرف باسم “عملية Branchform” التي تهدف إلى كشف إيرادات الحزب. وفي إجابتها على سؤال حول ما إذا كانت تتحمل بعض المسؤولية، أوضحت: “الاعتراف بارتكابه الجريمة لم يكن مجرد رأي شخصي، بل حقيقة.”

خلال المقابلة، عبّرت ستورجن عن شعورها بالاستياء الشديد من مفهوم “المسؤولية الجماعية” الذي يتم تحميله لها، رغم أن بيرترام كان يتحملها بشكل كامل. وقالت: “لقد ارتبطت مسؤوليتي بانخراط الحزب في قضايا مالية، لكنّي لم أكن أعرف ذلك. إنها مسؤولية جماعية، وأنا لا أتحملها وحدي.”

الحلقة الأخيرة والتأثير النفسي

في السياق ذاته، حاولت ستورجن توضيح سبب عدم اكتشافها لتدفق الأموال غير المشروع، موضحة أن المفهوم “الشراء بأموال الحزب” لم يكن مرتبطًا بعقلها في الأصل. وأضافت: “ربما لم ألاحظ بعض الأشياء التي يمكن أن تُفسّر على أنها متعلقة بمال الحزب.”

مع أن المقابلة كانت تحمل إشارات إلى عدم حماسها لمزيد من التحقيقات، إلا أن ستورجن دافعت عن نفسها بقوة، مشيرة إلى أن “الاعتراف بالمسؤولية هو شيء منقوص إذا اُعتبرت شخصيًا دون وجود أدلة واضحة.” مع ذلك، لم تكن مقتنعة تمامًا بكل التفاصيل، حيث أوضحت: “ما زلت أحاول فهم الوضع بالكامل.”

وبعد هذه الإدانة، سألها المذيع عن مدى تأثير هذه القضية على حياتها الشخصية، فردّت: “إنني أشعر بأنني محاطة بانتقادات منعّية، لكنني أؤمن بمسؤوليتي في تقديم الحقيقة.”

في الختام، أظهرت ستورجن حزنًا عميقًا في مقابلة بي بي سي، حيث تطرّقت إلى القضايا المالية التي أثرت على تقييمها كقائدة للحزب، ومع ذلك، لم تكن ترغب في تحميل نفسها جميع أعباء الجريمة، مشيرة إلى أن “المسؤولية تُثقل على من يُركزون على أفعال الآخرين.”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *