Sturgeon tells BBC: I’m serving a sentence for crime I didn’t commit
نَيكولا سْترُجنْ تُعبّر للبِبِ أنّها تُقضي فترة إدانة لأمر لم تكن مسؤولة عنه
Sturgeon tells BBC – أفادت نيكولا سْترُجنْ، رئيسة حزب العمال الإسكتلندي سابقاً، للبِبِ أنّها تشعر بأنها “تُقضي فترة إدانة لأمر لم تكن مسؤولة عنه”، بعدما اعترف زوجها السابق بقيامه بسرقة 400,000 جنيه استرليني من الحزب الذي قادته لسنوات. في مقابلة استثنائية مع لورا كونسبرغ، استبعدت سْترُجنْ اعتذارها لواقعة الفضيحة وحاولت كتم دموعها بينما ذكرت هدايا من زوجها كانت مُشتريَة بأموال مُنهَوبة. وكتبت: “أنا غير مسؤولة عن الجرائم التي ارتكبها زوجي السابق، ولا سأعتذر عن جرائم الآخرين”.
التحقيقات والمسؤولية
لقد قادت سْترُجنْ حزب العمال الإسكتلندي من عام 2014 حتى عام 2023، وكان يقع عليها المسؤولية المشتركة عن مراقبة أرصدة الحزب. وخلال مقابلة بثتها البِبِ يوم الأحد، أشارت إلى أنّ زوجها السابق قد “أدى جريمة للحزب”، مُشيرةً إلى أنّه كذب وأخفى الحقائق. وقالت: “أنا هنا أُجيب عن الأسئلة لأنني أؤمن بالمساواة في المسؤولية، لكنني لن أتحمل جرائم الآخرين لأنني لم أكن مُدركاً لها”.
هذه الملاحظة تُعكس رأي سْترُجنْ من قبل، حيث سبقت أن أخبرت جمهوراً في مهرجان الأدب أنّها “تم التلاعب بها وتم الإيهام بها وتم الكذب عليها” من قبل زوجها. كما أشارت إلى أنّ زوجها السابق قد ارتكب جرائم مالية تعود إلى فترة 2010-2022، لكن لم تُحاسبها الشرطة بعد التحقيق. وقالت: “إنّني سأظلّ في هذه الموقفة، لأنّني لم أكن أعرف أنّه يفعل ذلك”.
التفاصيل حول الجرائم المنسوبة للمؤلف
خلال المقابلة، أوضحت سْترُجنْ أنّ أكبر معاملة تمت بفضل الأموال المُستولى عليها كانت تبلغ 124,550 جنيه استرليني لشراء مقطورة مركبات تم توقفها في منزل أمه. وأضافت: “ليس لدي ذاكرة واعية لأي مرة رأيت هذه المقطورة فيها، لأنّها توقفت في مكان غير مرئي عند الدخول إلى المنزل”. وأشارت إلى أنّ المقطورة “كانت بين منزله ومنزل الجار”، وأنّها ربما “تعتقد أنها لجاره” إذا رأتها، مشيرةً إلى أنّها لا تفهم “لماذا توقفت ببديهي أنّها لحزبنا”.
أيضاً، استخدم زوجها السابق الأموال في شراء سيارات ومجوهرات وأحزمة يد وآلات قهوة باهظة الثمن ومحطات ألعاب. وأظهرت سْترُجنْ مشاعرها العاطفية عند التحدث عن شلّة فضية هدية من زوجها تكلف أكثر من 400 جنيه استرليني، والتي كانت ترتديها بانتظام في الأماكن العامة. وكتبت: “في أحد الأيام، كنا نُجري حملة إعلامية في شتيلاند، وانتهى الأمر بزيارتنا إلى متجر المجوهرات الرائع في شتيلاند. كنت أطلُب التوجيهات فيه، واوقفت عند عقد رئيسي. أعتقد أنّك رأيت الصور، إنه جميل جداً”.
بعد ذلك، قال زوجها السابق: “لقد رأيتك تدلي بالتأمل في هذه السلسلة، لذلك جئت بأمر مفاجئ لك”، وقدمها لهدايا. وأضافت: “أعتذر. أحب هذه السلسلة كثيراً، وارتدت إياها في كثير من الأوقات. فالأمر الآخر هو فكرة أنّي أرتدي أشياء أعرف أنها لم تكن هدايا حقيقية، بل شراء من أموال الحزب، وهذا يسبب لي ألم وتساؤلات”.
ردود الأفعال والتحقيقات
لقد أثارت هذه المقابلة بعض المواقف المستقلة والانتقادات. حيث ذكرت Bộضة ووزارة الحكومة البريطانية، “بُتْ مَكْفَدِنْ”، أنّ هناك حاجة إلى “تغيير ثقافة السرية والسيطرة التي تحاول إغلاق هذه القضايا”. كما أشارت إلى أنّ المسؤولية ليست فقط على زوجها السابق، بل على الأشخاص المحيطين به. وقالت: “لا أعتقد أنني مسؤولة عن كل شيء، لكنني كنت في مسؤولية قيادية في الحزب، لذلك يجب أن أُطلب مني التحقيق أكثر”.
إلى جانب ذلك، أكدت سْترُجنْ أنّها لم تكن “تعمل على أساس القيادة في الحزب” لمدة تزيد عن 20 سنة، وهو دور الذي استقال منه في مارس 2023 بسبب إثارة الجدل حول تفاصيل أرقام الأعضاء. ثم تم اعتقاله أقل من ثلاثة أسابيع بعد ذلك في إطار تحقيق “عملية برانتشفوم” عن أموال الحزب. وقالت: “لقد تسبب في جريمة للحزب، وبُعثت على تهمة مستمرة عليه، لكنني أشعر أنني أُخضع لعملية عدالة غير عادلة”.
التأثير النفسي على سْترُجنْ
أظهرت سْترُجنْ حزنها أثناء التحدث عن هدية زوجها، وكانت ترتديها في كثير من المناسبات. وقالت: “إذا كنت تفكر في هذه السلسلة، فإنني أتذكر أنها كانت فريدة وجميلة، لكنّني أشعر بخيبة أمل لأنها كانت مُشتريَة بأموال الحزب”. وأضافت: “أنا لا أعرف أين خطئي، وأشعر أنّني أبقى محاصرة في هذه الحالة. لا أستطيع أن أزيل هذا الشعور من قلبي، رغم ما أفعله”.
لكنّها استمرّت في التأكيد على أنّها “لم تكن مُدركاً لكل التفاصيل” في تلك الفترة، وأنّها لم تُخفى عن الأنظار. وقالت: “إنّني لم أكن أعرف أنّه يستخدم أموال الحزب بطرق غير مشروعة، بل كنت أتنبّأ أنّه يستخدم أمواله الخاصة”. كما أشارت إلى أنّها كانت تواجه “انعدام الثقة” من قبل البعض، حيث قال البعض أنّها “لم تكن تشارك في الجرائم حتى لو لم تكن مُدركاً لها”.
وقال أحد النواب البريطانيين في وقت لاحق: “نحن نتمنى أن تكشف حقيقة أكثر عن ما حدث، حتى لا يُسلّط الضوء على نيكولا سْترُجنْ بشكل مفرط”. كما أثارت الجدل حول “الربط بين زوجها السابق وشخصيتها” كرئيسة للحزب، حيث قيل أنّها “نُقلت وزر جرائمه إلى نفْسها”. لكنّها دافعت عن نفسها، مؤكدة أنّها “تسعى لعدالة أُخرى، بدلًا من تحميلها أخطاءه”.
في المقابل، تجند بعض النشطاء السياسيين لدعمها، حيث قال أحد المعلقين: “نيكولا سْترُجنْ لم تكن سببًا لهذه الفضيحة، بل كانت جزءًا من الإدارة في الحزب”. كما عبّر آخرون عن شكرهم لجدّتها على “ما تفعله من أجل الحزب”، مع الإشارة إلى أنّها “ليست مسؤولية كل شيء، بل يجب أن ننظر إلى المعطيات بوضوح”.
النهاية وتحديات المستقبل
خلال المقابلة، أشارت سْترُجنْ إلى أنّها “لا تعتقد أنّها أخطأت” في أدوارها السابقة، وأنّها “تحملت مسؤولية قيادية بشفافية”. وقالت: “لو أردتُ أن أكون نادرة في تحمل المسؤولية، فإنني لن أرفض يومًا ما. لكنّني لا أعتقد أنّني يجب أن أتحمل جرائم من لم أكن مُدركاً لها”.
وأ
