Sturgeon tells BBC: I’m serving a sentence for crime I didn’t commit
نيكولا سترينغ تؤكد أنها تخدم عقوبة لجريمة لم ترتكبها
Sturgeon tells BBC – أفادت نيكولا سترينغ، رئيسة الحزب الوطني البارتي (SNP) السابقة، في مقابلة حصرية مع لورا كينسبيرغ بإنها تشعر “بأنها تؤدي عقوبة لجريمة لم أرتكبها” بعد أن اعترف زوجها السابق ببيتر ميرل بسرقة 400 ألف جنيه استرليني من الحزب. خلال المقابلة، التي بثت يوم الأحد، أوضحت سترينغ أن نيتها كانت أن توضح لوسائل الإعلام أن الاتهامات الموجهة ضد الحزب لم تكن مُنظمة جيدًا، وأنها لن تتحمل أثراً لا يستحقه.
التفاصيل حول الاتهامات
مُررل، الذي كان يعمل في قيادة الحزب لمدة تزيد عن عقدين قبل استقالته في مارس 2023 بسبب فضيحة تتعلق بنتائج عضويته، سُرقت أموال الحزب عبر ممارسات غامضة. تعلق الاتهامات بمعاملات فردية كبيرة مثل شراء منزل متنقل بقيمة 124,550 جنيه استرليني تم نقله إلى منزل والدته. سترينغ أوضحت أن هذه المعاملات، بما فيها الشراءات التي كانت تُضحي بها لحفلات ترويجية، لم تكن معروفة لها تمامًا.
“لا، بمرل تسبب في جريمة تتعلق بالحزب. بمعني آخر، فهو مَن جُرّب الحزب بجريمة لم يرتكبها أنا.”
كما تم استخدام الأموال في شراء سيارتين ومجوهرات وحقائب وآلات قهوة مكلفة وأجهزة ألعاب. أثناء المقابلة، أصبحت سترينغ حزينة عند الحديث عن قطعة المجوهرات التي أهداها زوجها، والتي كانت تُرتد أمام الجمهور بشكل منتظم.
رد سترينغ على الاتهامات
في تصريحها خلال المقابلة، أفادت سترينغ أن المدير السابق للحزب لم يتحفظ عليها من تأثيرات قراراته، وتابعت: “إنني لا أتحمل المسؤولية عن جرائم ميرل، والوقت مُحدد أنني لن أتخلى عن إحساس التواضع الذي لا ينطبق على إدانات غير مُقنعة.”
“أنا أؤمن بمسؤليتي عن أفعالتي وقراراتي. أتى هذا الحدث ليتحدث معكم مباشرة الآن، لكنني لا أخضع لمساءلة غير مستحقة.”
وأشارت إلى أن فضيحة ميرل تسبب في مُشكلة لنساء مثلها، حيث يُعتبرن المسؤولات عن أفعال الرجال المقربين منها. في وقت سابق من الأسبوع، عبّرت سترينغ عن خيبة أملها في مقابلة مع جمهور مهرجان أدبي، حيث أفادت أن “الأخبار الواردة عن زوجي كانت تدمي عقلية المرأة التي تتحمل أعباء أفعال الرجال في حياتها.”
أيضًا، رفضت سترينغ أن تُعدّ المسؤولية عن أفعال ميرل تمامًا. تعلّق جزء من الاتهامات بفعالية مراقبة الحسابات الحزبية، والتي كانت تُشارك فيها في دورتها القيادة. ومع ذلك، لم تُتهم بأي شيء معين، وظلّت عرضة للاستفسارات.
المجوهرات والذكريات
خلال المقابلة، عبّرت سترينغ عن الألم الذي نتج عن اكتشاف أن قطعة المجوهرات التي استخدمتها في الحملات السياسية لم تكن مُبررة ماليًا. توقّفت عند سرد قصة شراءها للمجوهرات من متجر في شتيدلند، حيث وصفت القصة بأنها “ديكور أنيق”.
“لقد كنت أقوم بحملات في شتيدلند، وتفقدنا المتجر، فتوقفت عندها عندها، وهذا النوع من المجوهرات جميلة. ثم قالت لي بيتر ‘لديك هدية لعدم تركّزك’، وفَقّدها لي.”
وأضافت سترينغ: “أنا لا أعرف سبب ارتباط هذه المجوهرات بأموال الحزب، فكانت بعيدة عن متناول عيني. إذا رأيتها، ربما سمح لي أنيّها ملك الجار.”
الوصف الكامل للقضية
وُصفت جرائم ميرل بأنها عمليات تمويل غير شفافة، حيث تم سرقة أموال من الحزب لسنوات من خلال ممارسات تُطغى على مسؤولية الحسابات. على الرغم من التحقيقات التي أجرتها الشرطة، لم تُتهم سترينغ بأي شيء.
هذه الفضيحة أثارت تفاعلات مختلفة، حيث ذكرت مسؤولة حكومية في بريطانيا، بات مكفaddon، أن هناك ضرورة لتجنب “ثقافة التحكم والسرية التي تعلّق إخفاء التفاصيل”. وقالت: “المهم أن نُعرّف الناس عن جذور هذه الواقعة.”
التأمل في الموقف
في ظل هذه الاتهامات، أفادت سترينغ أن عدم الرضا عن تصرفات ميرل كان مُنظّمًا، وأنه لم يتجاهل دورها في الحزب. توقّفت عندها تفاصيل معينة، مثل وجود قطعة المجوهرات داخل المنزل، أو الإخفاء عندها بعض المعاملات.
“لا أعرف سببًا لتحمل أعباء هذه الاتهامات، فالحق لا يُعادل التواضع. لقد تم سرقة أموال الحزب بطرق تدفعني إلى تفكير أنني مُستهدفة.”
من جانبه، أوضحت الشرطة أن ميرل ارتكب جرائم بين 2010 و2022، وتم استقالته بسبب تفاصيل مشكوك فيها حول أعداد أعضاء الحزب. ومن ثمّ، أُلقي القبض عليه بعد أيام قليلة في إطار تحقيق “Operația Branchform” ضد أموال الحزب.
هذه الواقعة تدل على أن رؤساء الحزب في المستقبل يجب أن يكونوا أكثر عرضة للشفافية، بينما نظمت سترينغ أن سياسة الحزب لم تكن مُثيرة للشك. كما أنها أشارت إلى أن تفاصيل الاتهامات قد تُبنى على “الأدلة غير واضحة” وليست قطعًا مُثبتة.
العواقب الاجتماعية
لا شك أن الواقعة تركت أثرًا كبيرًا في الطرح العام، حيث أصبحت سترينغ رمزًا لنساء تُحمل أعباء جرائم الرجال في حياتها. ورغم نفيها للمسؤولية، شعرت بتأثير صعب على صورتها الأدبية والسياسية. هذا التفاعل مع الجمهور وضّح أن الصورة العامة للحزب قد تختلط بقضية الشخص الواحد.
في نهاية المقابلة، أوضحت سترينغ أن الهدف من مقابلتها هو رفع الوعي حول “التحليلات غير المُقنعة” للقضية. وصرّحت: “أنا أؤمن بأن الحزب يجب أن يكون أكثر شفافية، وأن هذه الجريمة لم تكن مُحكمة.”
هذه البداية لوصول الاتهامات، تُشير إلى أن المسؤولية قد تكون موزعة بين الأشخاص، لكن النتائج يمكن أن تتأثر بالمعتقدات الشخصية والاجتماعية. وتبقى سترينغ في أذن الجمهور، بينما تسعى إلى إثبات أن جرائم ميرل ليست متصلة بها بشكل مباشر.
